اذكر تجربتك المباشرة: متى حدثت، وما الخدمة التي تلقيتها، وما المشكلة تحديداً. ابتعد عن العبارات المهينة والجزم بأن شخصاً ارتكب جريمة. فعبارة «رأي شخصي» لا تنزع عن الكلام صفة الإهانة أو الاتهام إذا كان مضمونه كذلك.
للمطالبة بحقك، قدّم العقد والإيصالات والمراسلات إلى جهة الشكاوى المختصة. وقد يترتب على نشر أرقام الهواتف أو وثائق الهوية أو الرسائل الخاصة اعتداء مستقل على الخصوصية، حتى لو كانت شكواك الأصلية صحيحة وتملك ما يثبتها.
إذا تلقيت إنذاراً أو قُدّم بلاغ بسبب منشورك، فاحتفظ بالنص كاملاً وسياقه والأدلة المتعلقة به. قد يكون تصحيح الخطأ مفيداً، لكن حذف المنشور أو الوصول إلى تفاهم غير رسمي لا يضمن انتهاء جميع آثاره القانونية.
ما الذي يمكنك فعله؟
راجع تقييمك قبل نشره، واحذف الإساءة والاتهامات الجنائية غير المسندة والبيانات الخاصة. واتبع القنوات الرسمية للمطالبة بالتعويض أو معالجة مشكلة الخدمة.
المصادر الرسمية
يستند هذا المقال إلى منشور مصوّر في حساب الدكتور بهرامي على إنستغرام. أُعيدت صياغته وتحديثه بعد مراجعة المصادر الرسمية الواردة أدناه.
المنشور الأصلي على إنستغرام