يميّز القانون بين الظروف المعتادة وحالات معينة من الأزمات والأوبئة والطوارئ والكوارث. وقد يثير تكرار تحذير غير موثوق الذعر أو يعطّل مصالح الناس. ولا تكفي نية المساعدة لتبرير تداول كل ادعاء غير متحقق منه على أنه تحذير عاجل.
راجع أحدث بيان للجهة المسؤولة، وانتبه إلى توقيته والمنطقة التي يشملها. لا تعمّم توجيهاً يخص مبنى أو طريقاً على المدينة كلها، ولا تستخدم صورة لحادث قديم لإثبات خطر حالي. وعند وجود خطر حقيقي وفوري، اتصل بجهات الطوارئ الرسمية.
إذا سبق أن نشرت معلومة خاطئة، فأوقف تداولها وأرسل تصحيحاً واضحاً إلى الجمهور نفسه، مستنداً إلى مصدر موثوق. بيّن موضع الخطأ دون إعادة نشر تفاصيل ضارة، واحفظ السجلات ذات الصلة. فالحذف أو التصحيح لا يضمن وحده انتهاء المسؤولية القانونية.
ما الذي يمكنك فعله؟
تحقّق من أخبار الأزمة بالرجوع إلى آخر بيان رسمي. وإذا أخطأت في النشر، فأبلغ مستلمي الرسالة سريعاً بالتصحيح ومصدره.
المصادر الرسمية
يستند هذا المقال إلى منشور مصوّر في حساب الدكتور بهرامي على إنستغرام. أُعيدت صياغته وتحديثه بعد مراجعة المصادر الرسمية الواردة أدناه.
المنشور الأصلي على إنستغرام