قبل الاعتماد على مستند مهم، تحقق من رقمه المرجعي وصاحبه وجهة إصداره، واطلب نسخة صحيحة عبر وسيلة رسمية. وجود شعار أو توقيع أو رمز يبدو مقنعاً لا يثبت صحة جميع البيانات الواردة فيه.
يميز القانون بين تزوير المحرر وتزوير صوره واستعماله مع العلم بالتزوير. وقد يشمل أيضاً استعمال مستند صحيح يخص الغير بصورة غير مشروعة. لذلك لا يغني تأكيد الوسيط عن التحقق من الهوية والصلاحية.
إذا نوزع في صحة المستند أمام المحكمة، فحدّد مواضع التزوير المدعى بها وأدلتها، واحفظ الأصل أو النسخة المتاحة. لا يعالج الاتهام العام أو إتلاف المستند النزاع؛ بل يجب اتباع إجراءات الإثبات ومراعاة عبء الإثبات المقرر.
ما الذي يمكنك فعله؟
لا تقدم المستند المشكوك فيه على أنه صحيح قبل حسم الشك، واحفظ النسخة التي تلقيتها وبيانات مرسلها ونتيجة التحقق الرسمي.
المصادر الرسمية
يستند هذا المقال إلى منشور مصوّر في حساب الدكتور بهرامي على إنستغرام. أُعيدت صياغته وتحديثه بعد مراجعة المصادر الرسمية الواردة أدناه.
المنشور الأصلي على إنستغرام